جلسات نفسية للرب مع طبيب نفسي غير معروف

يوم أخر في الكوكب يصلح للسعادة. ده التفكير اللي جاي في بالي بعد إمبارح. الحقيقة إن إمبارح كان يوم لطيف جداً وكان بقالي فترة طويلة عايز ارجع اتكلم شوية مع الدكتور النفسي بسبب حالة التقلب اللي ساعات بتيجي وحالات عدم الرضا كمان. يمكن الخوف من الإلتزامات المادية للجواز هو اللي مخوفني؟ يمكن الطموح في اني اعيش صعلوك مع حبيبتي هو ده النموذج المثالي بالنسبة لي دلوقتي. الدكتور كان شايف إن مفيش حاجة تستدعي كل هذا القلق وإن ببساطة كل اختياراتي مش مميتة وحياتي مش هتبوظ لو اخترت غلط ومن حقي ارجع في اي اختيار. بعدها كان عندي مكالمة صغيرة مع الأنسة لولو وكنت مبسوط وحابب اني اعاكسها واقعد اقولها قد اية انا ممتن لوجودها واني بحبها وبحب فكرة العيش معاها لفترة طويلة جدا. بعد الجلسة كان عندي جلسة تفريغ نفسي تانية مع نهال. الحديث بيبقي لطيف برضة لما يكون الناس عندها افكار مشتركة بيحاولوا يلاقولها تفسير او حتي كلام عادي. فكرة الدين الثابت ابو كلام ما بيتغيرش ده هل هي منطقية؟ هو ربنا فين من الألم ده صحيح؟ وهل فعلاً في حكمة تستدعي ده؟ النهاردة فكرت وانا بفتكر المناقشة دي: هل لو ربنا فعلاً يشبهلنا ف خل يكون هو بيتغير زينا وساعات بيكون مبسوط ف بيدينا حاجات حلوة وساعات بيكون زعلان ف بينكد علينا؟ بس في الحالة دي التفسير مش منطقي لان الفرح والحزن مش بييجوا للناس كلها مرة واحد. ف ممكن يكون في تفسير منطقي انه يكون رب صغير كدة لكل واحد وهو بيتبسط ويزعل ف بيدينا مشاعر زيها. في الحالة دي هل هيبقي هو محتاج مساعدة يبقي فرحان علشان يفرحنا ؟
هل نقترح عليه دكتور معين يساعده في تحسين حالته المزاجية؟

Comments

  1. عاجباني لمحة المرح والارتياح في التدوينة دي :))
    كله هيبقى كويس يا صديقي ❤

    ReplyDelete
    Replies
    1. اه فعلا انا مبسوط الحمد لله وهيبقي كويس طول ما انتوا هنا يا لبني ❤️

      Delete

Post a Comment