الحصان والريشة وشعر اسود فاحم

ليلة طويلة من النوم بعد إرهاق متواصل لكام يوم.
المشهد كان كالآتي: سرير خشب قديم، ومخدة بكيس لونه ازرق غامق، جسد لابس شورت في اوضة حيطانها ايفوري، وشباك مفتوح علي شبابيك الجيران، و نور دهبي داخل للأوضة ودي آخر حاجة فاكرها.

خمسين مرة مثلاً  في حوالي عشر ساعات من النوم والصحيان علي صوت أشخاص او أحلام او تخيلات.

الصبح الساعة ٦: بصحي ابص علي موبايلي علشان اشوف هل سجلت حاجة من الاحلام وانا نايم ولا لا. اتفاجأت الحقيقة بعد ما شوفت انا كاتب اية. المفاجأة بسبب اني افتكرت الاحلام لما قرأت انا مسجل عنها اية وكمان لانها احلام غريبة جدا.

الحلم الأول كتبت عنه الحصان اللي مات بسن ريشة! 
افتكرت اكتر إن الحلم كان فيه جزء عن حصان مطعون بريشة زرقة وبينزف بغزارة

الجملة التانية كانت بتتكلم عن حلم تاني عباره عن ناس بتقتل في بعضها. مش قادر افتكر تفاصيل عنه ولا حتي حاسس اني قمت من النوم مفزوع بسببه.

في نص النوم كنت بقوم ابص علي الموبايل والاقي محاولات اتصال كتيرة من ناس مختلفة من الفيوم ومن القاهرة ومن بره مصر.... بتضايق من ده .... بقوم اقعد علي طرف السرير وانا نعسان والغي كل الابلكيشن اللي علي الموبايل اللي ممكن تخلي اي حد يعرف يتواصل معايا وبرجع اكمل نوم.

الحلم التالت كان حلم عائلي وحلمت فيه ب أولاد خالتو وبخالتو الله يرحمها اللي كان بقالها كتير مجتش في الحلم. إحساسي كان بيقول إن ماما كانت جنبها في الحلم بس مشوفتهاش للأسف. 
ماما وخالتو وجودهم في حلم واحد بيكون حدث نادر جداً.
طنط مني مراه خالو كانت موجودة في الحلم بس كانت كأنها معديه من جنبنا بس سايبة شعرها مش مغطياه وشعرها كان اسود فاحم جدا جدا كأنه شعر حصان مثلا. 

يمكن اكون حلمت بأولاد خالتو علشان لسة كنت بفكر في محمد ابن خالتي اللي اترقي وبقي عقيد في الشرطة. انا بحبه جداً وياما ساعدني وفي نفس الوقت انا مبحبش الشرطة وده شعور متناقض ومزدوج جداً.
احمد اخويا ومحمد اتربوا مع بعض وكانوا في نفس السن : أحمد بقي قيادي شاب وسط الاخوان وساب البلد و محمد اترقي بسرعة وسط الشرطة. 
اعتقد ممكن اكتب عنهم رواية واضيف ليها شخصيات تانية كتير اعرفها. هسمي الرواية: الحصان اللي مات بسن ريشة. 

Comments

Post a Comment